21‏/10‏/2015

تراجع سعر الدولار في السوق السوداء والمركزى يثبت سعره الرسمي بالبنوك

ثبت البنك المركزى المصرى سعر الدولار فى عطاء الأمس، عند مستوى 7.93 جنيه، وفقا لبيانات البنك، كما ثبتت البنوك المحلية سعر الدولار عند 8.03 جنيه للبيع، وسعر الشراء عند 7.93 جنيه.
ومع قرار المركزى بتثبيت سعر صرف الدولار، انخفض سعر العملة الأمريكية فى السوق السوداء إلى نحو 8.48 مقارنة بـ 8.60 جنيه قبل مزاد الأمس.
«مازالت حالة الركود تسيطر على تعاملات سوق الصرافة وخاصة العملة الأجنبية، حيث من المتوقع أن يرفع المركزى سعر الدولار مرة أخرى خلال الأسبوع الحالى، أو الأسبوع القادم على الأكثر»، قال أحد العاملين بشركة صرافة، مشيرا إلى أن هناك إقبالا من المواطنين خلال الفترة الحالية لشراء العملة الأجنبية «إلا أنه لا توجد عملة فى السوق»، على حد قوله.
وكان البنك المركزى قد رفع سعر العملة الخضراء مرتين متتاليتن، خلال عطاء نهاية الأسبوع الماضى، وعطاء بداية الأسبوع الحالى، بواقع 10 قروش فى كل مرة.
سعر الدولار اليوم في السوق السوداء

ورفع البنك سعر الدولار فى الربع الأول من العام الحالى بمقدار 30 قرشا، ثم عاد فى يوليو الماضى ليرفعه مرة أخرى بمقدار 20 قرشا. وبدأ البنك المركزى السماح للدولار بالزيادة مقابل الجنيه منذ نهاية عام 2012، وفى نفس الوقت بدأت سياسة العطاءات المنتظمة 3 أيام فى الأسبوع منذ 31 ديسمبر من نفس العام، لتخفيف الضغط على الدولار، ولمحاربة السوق السوداء.
وكان هشام رامز، محافظ البنك المركزى، قد أشار فى حوار مع «الشروق» الأسبوع الماضى، إلى أن المركزى سيقوم بالسيطرة على السوق السوداء والقضاء عليها مثلما فعل قبل ذلك، لكن التوقيتات التى ستتم فيها هذه الإجراءات ستكون «وفقا لأولوياتنا والتوقيت الذى يحدده المركزى».
كما أشار هانى جنينة، رئيس قسم البحوث فى بنك الاستثمار فاروس، فى تصريحات سابقة، إلى أن خطوة البنك المركزى برفع سعر الدولار، كانت متوقعة نتيجة الضغوط التى تتعرض لها العملة الأجنبية خلال الفترة الحالية، بالإضافة إلى الفجوة بين سعر العديد من السلع فى السوق العالمية والمحلية التى تتراوح ما بين 10% إلى 20%.
وأضاف أن انخفاض احتياطيات النقد الأجنبى خلال الفترة الماضية، وسداد الديون المستحقة على مصر ساهم فى الضغط على العملة، «من المتوقع أن يلجأ البنك المركزى إلى خطوات مماثلة لتخفيف الضغوط على العملة» على حد قول جنينة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق